اتصل بنا فتاوي فرق مخالفة بدع مخالفة صوتيات توحيد الأسماء والصفات توحيد الألوهية توحيد الربوبية أقسام التوحيد تعريف التوحيد كتاب التوحيد كتاب التوحيد









بدع مخالفة


عيد المهرجان

مشاهدة المواد المرتبطة

 

معناه وسبب التسمية:

قيل: إنه كان للفرس ملك في قديم الزمان قد عم ظلمه خواص الناس وعوامهم، وكان

يسمى (مهر) وكانت الشهور تسمى بأسماء الملوك، فقيل: مهر، ومعنى ماه: هو

الشهر، وأن ذلك الملك طال عمره واشتدت وطأته فمات في النصف من هذا الشهر

وهو (مهرماه) فسمي ذلك اليوم الذي مات فيه (مهرجان) وتفسيره: (نفس مهر

ذهبت) انظر [مروج الذهب للمسعودي 2/197]

تاريخه:

بالشهور الفارسية يقع في 16 مهرماه، ويوافق تشرين الأول من الشهور السريانية،

ويوافق 21 أيلول/سبتمبر، ويوافق الأول من برج الميزان، وهو أول فصل الخريف.

مدة الاحتفال به:

6 أيام.

من مظاهره:
كان الفرس تدهن ملوكها بدهن البان تبركا، وكذلك عوامهم.

ومن مظاهره أن يلبس العصب والوشي، وأن يتتوج بتاج عليه صورة الشمس

وحجلتها الدائرة عليها، ويكون أول من يدخل عليها (الموبذان) بطبق فيه أترجة

وقطعة سكر ونبق وسفرجل وعناب وتفاح وعنقود عنب أبيض وسبع طاقات آق قد

زمزم عليها، ثم تدخل الناس على تفوات طبقاتهم بمثل ذلك.

وكان (أزدشير) و (أنوشيروان) يأمران بإخراج ما في خزائنهم في المهرجان والنيروز

من أنواع الملابس والفرش فيفرق كلها في الناس على مراتبهم، ويقولان: إن الملوك

تستغني عن كسوة الصيف في الشتاء، وعن كسوة الشتاء في الصيف.

ومن مظاهره إهداء المسك والعنبر والعود الهندي.

تنبيه:

يسمي الناس اليوم كثيراً من احتفالاتهم باسم (مهرجان) وهذا من التشبه بالمجوس في

تسمية الأفراح بأسماء أعياد المجوس، فيجب تركه. انظر [الأعياد المحدثة وموقف

الإسلام منها ص 77]

 

 

الكتب المحاضرات الفتاوي