اتصل بنا فتاوي فرق مخالفة بدع مخالفة صوتيات توحيد الأسماء والصفات توحيد الألوهية توحيد الربوبية أقسام التوحيد تعريف التوحيد كتاب التوحيد كتاب التوحيد











ألفاظ مخالفة في التوحيد


هل يجوز أن نقول للتابعين وتابعي التابعين ومن جاء بعدهم ( رضي الله عنهم ) أو ( رحمهم الله ) ؟

س 950: سئل فضيلة الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى : هل يجوز أن نقول للتابعين وتابعي التابعين ومن جاء بعدهم ( رضي الله عنهم ) أو ( رحمهم الله ) ؟

فأجاب بقوله : نحن نقول رضي الله عنه عن كل مؤمن كما قال الله تعالى : " وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ " .

لكن المعروف عند أهل العلم تخصيص الصحابة : " برضي الله عنهم " . وأما من بعد الصحابة من التابعين إلى زمننا هذا فيقولون فيهم " رحمه الله " وإن كان بعض العلماء قد يقول رضي الله عنه في الأئمة الكبار كالإمام أحمد ، قال الإمام أحمد رضي الله عنه ، قال الإمام الشافعي رضي الله عنه ، قال الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه ، قال الإمام مالك رضي الله عنه .

لكن عامة المعروف بين أهل العلم أن الترضي يكون للصحابة ، والترحم يكون لمن بعدهم وإذا كان هذا هو المعروف المصطلح عليه عند عامة العلماء ، فإن الإنسان إذا ترضى عن شخص من غير الصحابة أوهم السامع بأن هذا الشخص من الصحابة ، فينبغي أن نتجنب ذلك أو أن يقول : فلان وهو من التابعين رضي الله عنه ، قال فلان وهو من تابعي التابعين رضي الله عنه ، حتى لا يظن أحد أن هذا من الصحابة .

المصدر : كتاب فتاوى فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين في العقيدة 2-2 1510.