اتصل بنا فتاوي فرق مخالفة بدع مخالفة صوتيات توحيد الأسماء والصفات توحيد الألوهية توحيد الربوبية أقسام التوحيد تعريف التوحيد كتاب التوحيد كتاب التوحيد











ألفاظ مخالفة في التوحيد


ما حكم هذه العبارات : " من حسن الطالع أن يحصل كذا وكذا " ؟ ثانياً : " رب صدفة خير من ميعاد " . وثالثاً : " هذا اليوم نحس " ؟

س 979: سئل فضيلة الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى : ما حكم هذه العبارات : " من حسن الطالع أن يحصل كذا وكذا " ؟ ثانياً : " رب صدفة خير من ميعاد " . وثالثاً : " هذا اليوم نحس " ؟

فأجاب بقوله : أما العبارة الأولى وهي قول القائل : " من حسن الطالع كذا وكذا " يعبر بها أصحاب النجوم الذين يعتمدون في تقدير النحس والخير للمرء في طوالع النجوم وهي عبارة لا ينبغي للإنسان أن يقولها بل هي للتحريم أقرب منها للكراهة .

وأما قول القائل : " رب صدفة خير من ميعاد " فلا بأس بها ، لأن وصف الشيء بالصدفة إذا كان من فعل الإنسان لا بأس به ، لأن الإنسان يأتيه الأمور بالمصادفة لا يقدر لها تقديراً ولا يحسب لها حسباناً .

وأما بالنسبة لفعل الله فإنه لا يجوز إضافة الصدفة إلى فعل الله ، لأن الله تعالى يعلم ما يفعله جل وعلا من قبل أن يفعلها وهو على صراط مستقيم في كل ما يفعله سبحانه وتعالى .

فصارت الصدفة إن أضيفت إلى فعل العبد وحال العبد فلا بأس بها . وغن أضيفت إلى الله عز وجل فإنها لا تجوز .

وأما العبارة الثالثة وهي " هذا يوم نحس " : فلا بأس به إذا لم يقصد السب والعيب ، وإنما قصد الإخبار لقول لوط عليه الصلاة والسلام لما جاءته الملائكة : " وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ " فوصف الأيام بما تستحقه من وصف إذا لم يكن على سبيل الذم والتقبيح لا بأس به ، لأن هذا خبر والخبر عن الواقع حق .

 

المصدر : كتاب فتاوى فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين في العقيدة 2-2 1532.