اتصل بنا فتاوي فرق مخالفة بدع مخالفة صوتيات توحيد الأسماء والصفات توحيد الألوهية توحيد الربوبية أقسام التوحيد تعريف التوحيد كتاب التوحيد كتاب التوحيد











ألفاظ مخالفة في التوحيد


ما حكم قول " شاءت قدرة الله " وإذا كان الجواب بعدمه فلماذا ؟ مع أن الصفة تتبع موصوفها ، والصفة لا تنفك عن ذات الله ؟

س 974: سئل فضيلة الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى : ما حكم قول " شاءت قدرة الله " وإذا كان الجواب بعدمه فلماذا ؟ مع أن الصفة تتبع موصوفها ، والصفة لا تنفك عن ذات الله ؟

فأجاب بقوله : لا يصح أن نقول : " شاءت قدرة الله " لأن المشيئة إرادة ، والقدرة معنى ، والمعنى لا إرادة له وإنما الإرادة للمريد والمشيئة للشائي .

ولكننا نقول : اقتضت حكمة الله كذا وكذا أو نقول عن الشيء إذا وقع : " هذه قدرة الله " كما نقول هذا خلق الله ، وأما إضافة أمر يقتضي الفعل الاختياري إلى القدرة فإن هذا لا يجوز .

وأما قول السائل : " إن الصفة تتبع الموصوف " فنقول : نعم وكونها تابعة للموصوف تدل على أنه لا يمكن أن نسند إليها شيئاً يستقل به الموصوف وهي دارجة على لسان كثير من الناس ، يقول : شاءت قدرة الله كذا وكذا ، شاء القدر كذا وكذا ، وهذا لا يجوز ، لأن القدر والقدرة أمران معنويان ولا مشيئة لهما وإنما المشيئة لمن هو قادر ولمن هو مقدر .

 

المصدر : كتاب فتاوى فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين في العقيدة 2-2 1529.